السيد محمد علي ايازي
351
المفسرون حياتهم و منهجهم
واما موقفه في غيرها من المسائل الكلامية وما يخبر عن اعتقاده ، فإنه يستفاد منه أنه كالعدلية يقولون باستحالة الرؤية مطلقا . فمثلا عند تفسيره في قوله تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ « 1 » قال : ناضِرَةٌ اي ناعمة ، إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ اي : تنتظر الثواب ، وهي وجوه المؤمنين ، وحدثني مسلم الواسطي ، قال : سمعت أبا صالح يقول في قوله : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ، قال : تنتظر الثواب من ربها . قال أبو صالح : ما رآه أحد ولا يراه أحد » « 2 » .
--> ( 1 ) سورة القيامة / 23 . ( 2 ) تفسير كتاب اللّه العزيز ، ج 4 / 444 .